اهلاً وسهلاً بكم

اضغط هنا >>>>>>> تحية طيبة




الاثنين، 13 يوليو 2009

ذكريات الحاضر

يتسربل في اذني
حديثها ... كلماتها ... انفاسها
كسرب حمام عائد الى عشه
الى دفئ موطنه .... الى حيث بدئه
يا.... يعصرني الشوق الى سماعك
الى انفاسك .........التي استوطنت انفاسي
يا .... شوقي لك ملتهبا جدا
وعميق جدا ..... وبربريا جدا جدا جدا
عندما ابتعدنا وابعدتك الذكريات مني
كنت اتوقع هذا هو الشتاء الاخير
وكنت اظن ان هذا هو اخر سقوط للمطر
!!!!! يالى حماقتي ........بعد ثلاثين عام من العمر ....
بعد ثلاثين عام من الحماقة ...
مازالت تتأتأ ابجدياتي في مدرسة الحب
يا .... للحديث معك طعم اخر....
كطعم القهوة عند سقوط الثلج
وصوت هاتفك الي ...كجرس الفرصة في المدرسة
وكاني طالب في المرحلة السادسة ...
جالس يستمع الى اجترار مادة الوطنية
ينتظر صرخة الجرس وولادة الفرصة
الفرصة الفرصة الفرصة الفرصة
اعطيني الفرصة مرة ثانية
ودعي شفتاك ... تهديني ثمالتي مرة اخرى
فأنا متعب جدا .....وعطشا جدا
لسماعك من جديد
لهمسك من جديد
لعذوبة حرفك من جديد
لحريق انفاسك من جديد
اعطيني الفرصة لأكف عن البحث من حولي والملم اوصالي
واجمعك ولو كذكرى ......لأعيشك في حاضري القريب


بقلم / محمد السوداني

ذكريات الحاضر

يتسربل في اذني
حديثها ... كلماتها ... انفاسها
كسرب حمام عائد الى عشه
الى دفئ موطنه .... الى حيث بدئه
يا.... يعصرني الشوق الى سماعك
الى انفاسك .........التي استوطنت انفاسي
يا .... شوقي لك ملتهبا جدا
وعميق جدا ..... وبربريا جدا جدا جدا
عندما ابتعدنا وابعدتك الذكريات مني
كنت اتوقع هذا هو الشتاء الاخير
وكنت اظن ان هذا هو اخر سقوط للمطر
!!!!! يالى حماقتي ........بعد ثلاثين عام من العمر ....
بعد ثلاثين عام من الحماقة ...
مازالت تتأتأ ابجدياتي في مدرسة الحب
يا .... للحديث معك طعم اخر....
كطعم القهوة عند سقوط الثلج
وصوت هاتفك الي ...كجرس الفرصة في المدرسة
وكاني طالب في المرحلة السادسة ...
جالس يستمع الى اجترار مادة الوطنية
ينتظر صرخة الجرس وولادة الفرصة
الفرصة الفرصة الفرصة الفرصة
اعطيني الفرصة مرة ثانية
ودعي شفتاك ... تهديني ثمالتي مرة اخرى
فأنا متعب جدا .....وعطشا جدا
لسماعك من جديد
لهمسك من جديد
لعذوبة حرفك من جديد
لحريق انفاسك من جديد
اعطيني الفرصة لأكف عن البحث من حولي والملم اوصالي
واجمعك ولو كذكرى ......لأعيشك في حاضري القريب


بقلم / محمد السوداني

سمـــــــــــــــراء قفي للحظة واسمعيني

الضوء يتخذ الظل لباسا بحياء

ويزداد في عيني البهاء


عندما تأتي الي جارتي السمراء


ثملا في الريح يهوي كل شئ


عندما يجتازه عطرها من بعيد


عندها لا ارى سواها بالطريق


سمراء قفي للحظة واسمعني


فأنا رجل مذبوح فيك من الوريد الى الوريد


شوقي لرؤياك خدر في الجسم كالموت!!!


وعندما القاك احيا من جديد


سمراء يا أحجية اللون


ومنعطف الضوء


لحاظك رمضان عيناي


وحاجبيك الهلال


وفي شفتاي مأتم من القبلات تنتظر العيد




بقلم / محمد السوداني

ياصديقي

ياصديقي أين وصلنا
وماذا حل باالبيت الحبيب
في حلبة العابرون على التاريخ وبرابرة العصر
سقطنا في الجولة ألأولى
أين أنتمائنا لبعضنا
أين مقهانا الذي يصدح بصوت القبنجي والغزالي الجريح
البرد ينخر عظمي أخاه من كل اتجاه
أحاول جمع ما تبقى منا بحياء
أخاه أعلم أنا كلانا مخطئين
وكلانا مبتل الجبين
وعلى وسادة التاريخ سقطنا كاأوراق الخريف
كاأنغام أم كلثوم في مقهى عتيق
تلفنى رائحة الـــ أنا بجنون
مراَة اوجاعنا الغيم في كل مكان
وحلم بغداد مطر ينسل من أحداقنا
تبادلوا ألأدوار في الحكم والناتج واحد
في العراق يبقى الجوع مخيم
وأبو نؤاس أوئدت سحره رائحة الرصاص
وهذا ليس باألأمر الجديد
إن تكاتفنا اخي في العراق وفي الله
وسعينا لبنائه بفكرنا المتحضر
وانتمائنا لا للــــــــــ أنا وأنت
بل بنحن هذا شعارنا الوحيد
لعراقنا الحبيب
هذا هو الشئ الجديد
هذا هو البر ألأمان
وهذه هي مدرسة نُشيدها للجيل الجديد
ياصديقي اعلم ان كلانا مخطئين
وكلانا مبتل الجبين
لما مر به عراقنا العظيم



اليك يا أخي في العراق وفي الله
أبعث برسالتي هذه علنا نولد من جديد


بقلم// محمد السوداني

ضربت بخيامي على أسوار شفتيك

سماء وماء وبعض من النشوى
وكأس من خمرة العشق,
تجمعني بكي ألملم ألذكرى
وأستدعي بعضك لمجلس كلماتي
علني أُولجك من شفة الحرف
فراشة, أيقونة عشق أندلسي,
ألهة حب أغريقية تولد من رحم روحي,
من ذكريات حاضري أنجبك من جديد
وعلى وسادة أوراقي أتركك
مرة ثانية تورقين
ليسكر بك الحرف ويراقص القلم
وأستمتع أنا بالمشهد المطعون ألفٌ من جديد
علني أحببتك يوماً...?
ربما !
إشتهيتك دوماً!...?
ربما
ومتيم, وعاشق ثملاً, بك هذا هو ألشيء ألأكيد!
أحبك جهرا ً وسراً
وأذان فجرً في مهجتي
أتعلمين إني مدمن لهمسك
لنعومة صوتك
وإني بحاجة دائمة لجرعة التوت من شفتيك
قبل السقوط ألأول وبعد ألسقوط الكبير
وإني أبارك مهرجان قوامك القوقازي
ويداي تقيمان أحتفال ألمــــــد والجــــزر
عندما يكسف أحد قمريك تحت يدي
ناضجة من الشمال وناعمة من الجنوب
ورقيقة من اليمين وشفافة من اليسار
وأنتي وكل تفاصيلك
مملكة من ترف ألانوثة نائمة في ألأندلس
وأنا فارس عربي أتيتك زاحفاً
بجيشٌ لوائُه الحب ...فاتحاً
!ضربت خيامي على أسوار شفتيك
وسأعصر التوت منها ألأن
أو بعد برهة مشواري في بحر عنياك
ولديك ألخيار في إثنتين
تستسلمي لقبلة من شفتي
أو تسقطي كالعقد منفرط بين يداي
وأنا أحب جمعك من جديد
ونحت تفاصيلك من جديد
وأعيش حبك من جديد


بقلم /محمد السوداني

♪ ♫ ♫ ♪ ♫

ليلُكِ الوزي يدنيني إلى حافة الكأس
حيث ثملتي اخر مرةً وحيث انا أستفقت!!
♫ ♪ ♫
فقاعاتُ الذكرى تحتل ماحولي
وتكتنز الشوق بداخلها وبعض الوجع
تركتُ أبجدياتي كالعصافير هنا
من فتات الحرف وفواصلي تعيد نسجكِ
تحاول أستفاقة رؤى!! بعض الشئ منكِ
♫ ♪ ♫
♫ ♪ ♫
إيحاءاااااااااتك
أبتسامتك الشهيه
أنحناءااااااتك الذيذه
همسَ اناملَ قدميكِ لقدميه
كورق البلوط ورائحته
هو طعم فراقي اليكِ
اشتاق الى كرز شفتيك
اشتاق الى كرز شفتيك!!
♫ ♪ ♫
أعيدي الي شفتاي!!
كي أعي ما أقول من جديد
وما الثمُ من جديد
فقد تركت شفتاي اخر قطرة من روحها
مصلوبة في حرمة شفتيكِ
تمنع الغربان من العبث بجُنينتها
التي تسكنها شقائق النعمان
وتغفو على ضفافها زهرة الأوركيد
وتحتلها زهرة الفلامنجو
...كي أعي ما أقول فيروزي?
اعتقي كاهن شفتي
ليعمدكِ حبيبتي من جديد!!!
♫ ♪ ♫




بقلم / محمد السوداني

قلت لها ......وقالت لي

دعيني لوحدي ادخن سيجاري
وبدخاني ادون بعض افكاري
وصبي الي الشاي وانصرفي
ودعي ردائي وجرائدي العصماء
فأني..... سأعود
سأعود.......بعدما ادخن افكاري
شعلت سيجاري ورحلت
فهي تحبني عندما ادخن
واتسكع مع افكاري في الهواء الطلق
من على شرفتي التي تحتلها بعض الازهار
وقطوف السكائر
ادخن ادخن ادخن
ادخن سجاري واسهو
وبعض الاحيان هو يدخنني
عادة الي معذبتي وارتمت
كالعصفورة المبللة فوق ذراعي
تلتحف يدي
وتبارك شفتاها راحتي
نظرة الي وحوارتني
ماذا بك مالذي يحزنك
قلت اولا تعلمين
قالت لو كنت اعلم ما سألتك
قلت هو حبك
قالت او من الحب تشكو
قلت بلا
قالت وانا ايضا احبك
قلت يا انتي فحبك يقتل انساني
ضحكت و قالت
ولما احببتني اذا
قلت هذا مايحتلني
وهذا ما يجعلني انا الانسان منسيا
لا فرق بين عنجهة افكاري وانوثتك
وغنج دلالك ورجولتي
تستافني ارجوحة الوجع الجميل اليك
وتلتحي كلماتي عجزى عن احتوائك
يا ايتها الغجرية البلهاء
تقبلي مقتي لكي
وكراهتي الطاغية
يا ايتها
نعم انتي
نعم انتي
ايتها الحياة


بقلم/محمد السوداني